• Your Shopping Cart is empty
Wecome to Medad Publishing & Distribution
    • Your Shopping Cart is empty

News

حلوى العيد ...

834 Jun 15, 2018

حلوى العيد ...

أمل  الحامد

لكن كن أنت "الحب" و أنت "النور" الذي ترجوه

 بدا لي أن هذه الكلمات هي وعد لنا نحن البشر أننا نملك القدرة على تغيير المعاناة والألم  حرفيا عندما نغير أنفسنا

الدكتور واين داير

من كتابه : (رغبات محققة)

 

 كنت  قد أعدت أدراجي ليلة 29 من شهر رمضان المبارك

  و "نويت" قراءة كتاب رغبات محققة! مرات أخرى !!

هذا الكتاب والذي يساعدك على إتقان  فن "التجلي"!

ونحن بالأمس قد ودعنا شهر التجليات والرغبات والآمال المحققة بكل لحظاته الكريمة

فشكرا لله سبحانه على هذه النفحات الإيمانية وكل عطايا الرحمن الكريم

وعلى" قدر" حسن نوايانا وحسن ظننا برب هذا الكون الفسيح ... يعطينا

ثم "المثابرة" والعمل

 

ولن أستطرد أكثر من ذلك لأننا في أجواء "العيد" وطاقته المليئة بالحب والهدايا

فالعيد "بهجة"  من "حلوى العيد" إلى كل هدايا العيد

أتذكر في طفولتي في أحد الأعياد عندما أشترى لي أبي رحمه الله

لعبة "فقاعات الصابون" مع مجموعة من الألعاب لي ولأخوتي

الغريب أنه كانت أكثر هدية أحببتها !

ومرت سنوات وشاهدت فيلما أجنبيا لا أتذكر أسمه صدقا

وفي هذا الفيلم يخبر البطل صديقه بأن ينفخ فقاعات الصابون لتطير في الهواء وتنعكس على الشمس!

وأن يتمنى مع كل فقاعة أمنية ويراها تتحقق مع كل فقاعة  صابون جميلة يقوم بنفخها!

وكان لصديق بطل الفيلم ما تمنى ورأى أمنياته تحققت !  بعدما مثابرة كما رآها في فقاعات الصابون!

وأنا أكتب المقال استرجعت  لحظات من حياتي !

كـ Flashback !

وتمنيت لو عادت تلك الأعياد واللحظات وانا طفلة بعمر 5 سنوات لآنه  كان  من أجمل اعياد طفولتي!

ذلك العيد وأنا ألعب وأنفخ بفقاعات الصابون لتتطاير في سماء يوم العيد!

المليء بطاقات الحب والبهجة والسلام

ولكنني كنت  طفلة حينها ولم أتمنى مع كل فقاعة أمنية!

ولابد أن  أهدي نفسي وأهديكم "أمل" لإن الله سبحانه أهدانا هدية العيد وبهجته !

وإن كان لنا أحبة قد إنتقلوا إلى الرفيق الأعلى أو إن مررنا بسنوات تعب أو إحباطات!

لكنني أؤمن أنه في كل صباح لـ "العيد" ومع تكبيرات العيد ولحظات الفرح وما بعدها من مظاهر العيد  من لباس العيد الجديدة المعطرة بأجمل العطور  إلى حلويات العيد والهدايا !

أن الله يحبنا و ما مررنا به من صعوبات هي نضج لنا  ورحلة تعلم

ولأننا نستحق الحب والفرحة أهدانا الله بهجة "العيد"

أستحضر مقولة  لجبران خليل جبران  حيث يقول:

إن ما يريده الحب هو أن يكتمل”

 ولعله بعبارته الموجزة هذه كان يحث المحب على الخروج بمشاعره من دائرة نفسه إلى دائرة الآخر أي المحبوب لأن ذروة الحب ونقطته الأعلى هي أن يتخلل أحدهما الآخر مثلما يتخلل الطيب!

وهذا ما نفعله نحن  مع كل إشراقة صباح العيد

وللمقال بقية  بإذن الله ولكن الآن أقول لكم افرحوا وابتهجوا وتناولوا

حلوى العيد مع رشفات القهوة !

عساكم من عواده ... وكل عام وأنتم بخير

 

يتبع.......

 

 

 

 

 

 

 

 

 

© 2018 All Rights Reserved. Powered by UAEPD.NET