• Your Shopping Cart is empty
Wecome to Medad Publishing & Distribution

News

قرأت لـ

1563 Oct 29, 2018

قرأت لـ "مداد" قلم !

أمل الحامد

في مقال سابق لي  بعنوان : " حكاية حب".. كتبت....

 (أن أهل الحب لا صباح لهم ولا مساء أو زمان ومكان)

   كنت قد ذكرت وكتبت وقتها ": أنا حقيقة أؤيد ذلك!"

وسبب ذلك كما ذكرت في المقال  : أن "الحب" هو ... "إكسير" الحياةوبدونه تصبح الحياة بلا معنى!

وهل تؤمن يا صديقى بوجود "إكسير الحياة"؟!

أو "مشروب الفلاسفة"   الذي يضمن لمن يشربه " الحياة الأبدية"!

و"الشباب الأبدي!"

وهل فعلا الحياة أبدية؟!

وأنت تقرأ مقالتي  أعلم جيدا أنك ستقول في نفسك: (بربك أمل! ما الذي ترمين إليه في مقالك هذا بعد غيابك مدة عن كتابة المقالات في "مداد" دار النشر الإماراتية الأنجح  والأشهر).

سأجيبك ياصديقي القارئ  أنني مثلك تماماً... أغيب لأقرأ من يستحق  أن أقرأ "مداد" قلمه وحصيلة خبرته وإخفاقاته ونجاحاته في إصداراه!.

 هذا الكاتب المثقف أيأ كان موقعه الجغرافي  أو محتوى كتابه : ( كتاب علمي ,أدبي, رواية....قصص قصيرة....).

الذي يكتب لأنه يعلم جيداً أن "مداد" قلمه  سيضمن له "الحياة الأبدية"!.

بل قد يخلق حيوات أخرى!

في سياق المقال أعلاه ذكرت إكسير الحياة، أتعلم أيضا أن "إكسير الحياة" مرتبط بـ تحوت أو  إله المعرفة والحكمة عند المصريين!.

ولأنني أؤمن جيداً أن "الروح" أبدية  وخالدة مهما فنى هذا الجسد المؤقت في الحياة المؤقتة!

بالتالي الكتاب فعلاً  هو إكسير حياة ومعرفة!.

ونعلم جمعياً  أن خير صديق في الزمان " كتاب" .

"الكتاب" الذي هو حصيلة تجارب إنسان صقلته ليكون كاتباً ناضجاً!.

و لأنني أحب "شمس التبريزي" ولإنني  ذكرت عن الكتاب والرفقة والروح ! تذكرت مقولته:

وجالس جميل الروح عسى أن تصيبك عدوى من جماله!

ففي  كل دورة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب أجدني أترقب و أنتظر كل ما هو جديد ومميز وكعادتها  تواكبنا  دار "مداد" الإماراتية للنشر بأجمل الإصدارات والكتب وأجمل "مداد"   قلم وأيضا أغلب دور النشر العربية والعالمية.

في "القراءة"  تجدني أو تجدنا جمعياً...

نحلم، نبكي، نضحك، نتخيل أننا أبطال تلك الروايات التي قرأناها.. ! إذا أردنا فعلا ان نخرج من بعض ما يجرحنا.. يسحقنا يؤلمنا! لنصبح ناضجين وأصحاء نفسيا!

وكما ذكرت في لقاء سابق لإذاعة أبوظبي مع الإعلامي: محمد بن سعيد في

 برنامج: "صبحكم الله بالخير" أن هناك علاجا نفسيا بالقراءة!

فحسب موقع bbc:

((دور العلاج بالكتب، وقد بات هذا النوع من العلاج الذي يمارسه علماء النفس في أنحاء العالم، والأخصائيون الاجتماعيون، والمعالجون من أصحاب المشورة، فضلاً عن أمناء المكتبات، واسع الانتشار، بل وأصبحت الكلمة السحرية في السنوات القليلة الماضية. وهذا ما دفع الباحثين والمدونيين على حد سواء إلى دراسة تلك الظاهرة.

وفي مدرسة بريطانية تحمل اسم "سكول أوف لايف" (أو مدرسة الحياة) ويديرها إلين دي بوتون في لندن، يقيم أربعة أطباء من المعالجين بالقراءة.

وفكرة الكتب كعلاج للاضطرابات العاطفية ليست بالجديدة كما قد تتصورون؛ فاليونانيون القدماء وضعوا لافتات فوق أبواب المكتبات تخبر الرواد من القراء بأنهم داخلون إلى مكان لشفاء الروح. وفي القرن التاسع عشر، كان الأطباء وممرضات العيادات النفسية يقدمون للمرضى كتبا بدءاً من الإنجيل إلى أدب الرحلات، ومؤلفات بلغات قديمة)).

أترون معي يا أصدقائي أن "الكاتب" لابد أن يكون حريصا وأمينا على "مداد" قلمه لأننا ككتاب  لنا تأثير خصوصا إذا كنا نكتب لإجل "الكتابة"!!

"وصدقاً اشتقت لمنصة التوقيع  والقراء ومعرض الشارقة الدولي للكتاب  الذي أجده من أفضل وأجمل معارض الكتب في العالم"

وفق الله جميع الكُتاب المؤثرين وبإذن الله ألتقيكم في معرض الكتاب وبإصدار جديد بعد غياب عامين وكلي "أمل" بإذن الله أن ننضج مما قرأنا!

وكل عام ودار مداد الإماراتية للنشر من تألق لإفضل  ونجاح بإذن الله وكل دور النشر ومعارض الكتاب وأنتم ونحن جمعيا كأمة "إقرأ"  بجمال وحب وسلام ومعرفة..

 

أخيراً

سأنهي مقالاتي بجزء من روايتي رحلة شرف زيدون والتي دشنتها  في

 معرض الشارقة للكتاب 2016م

( أنا هنا أحول تجاربي إلى كلمات

وأنت هنا لترى تجاربك في كلماتي!

أحدنا يكمل الآخر كلنا متصلون وكلنا مريدون)

© 2018 All Rights Reserved. Powered by UAEPD.NET