• Your Shopping Cart is empty
Wecome to Medad Publishing & Distribution

News

رحلة إلى تلك

975 Jul 01, 2019

رحلة إلى تلك "الوجهة"

أمل الحامد

إنه وقت البحث عن : "الشفاء و السلام" اللذين لا يأتيان إلا من الوحدة!

تلك العبارة أعلاه من رواية : (طعام ..صلاة.. حب)

للكاتبة الأمريكية : إليزابيث جيلبرت

هذا الكتاب والذي وقع في يدي!  وأنا في مدينة "الرياض" في "سابع" الأيام من شهر شوال من هذا العام الهجري وذلك ليس محضا للصدفة!  حتى في الرقم.. "سبعة"!

ولربما أغلبنا تجدنا نريد ذلك الشفاء والذي يأتي بعده السلام حتما!

لكن بعد مرورنا  بسسلسة من التجارب والتي كنت أسميها "بعقبات أو مشاكل"

وحتما إن شاء ستمر تلك (العقبات وستكون تجارب)  فهي مجرد "الوجهة" لنهاية تلك الرحلة من حياتك والتي لم تكن زيارتها لك عبثيا أو محضا للصدفة!!

ولتفهم المغزى من حديثي هنا أستطرد الآن بجزء من الرواية التي ذكرتها أعلاه من ص 32:

قال كيتوت إنه يستطيع الإجابة عن سؤالي بواسطة صورة. فأراني رسما خطًه ذات مرة في  أثناء  جلسة تأمل كان الرسم لكائن بشري يقف مصليا ويداه مشبوكتان ولكن كان لذاك الكائن أربع ارجل ولم يكن له رأس  فمكان الرأس كان ثمة أزهار وحشائش برية فيما ظهر وجه صغير مبتسم فوق القلب !!!

قال كيتوت  من خلال المترجم: لتجدي "التوازن" الذي تبحثين عنه عليك أن تصبحي كذلك!

عليك أن تقفي بثبات على الأرض وكأن لديك أربع أرجل عوضا عن إثنتين!

بتلك الطريقة يمكنك البقاء على الأرض ولكن ينبغي ان تتوقفي عن النظر إلى العالم من خلال رأسك وأن تنظري له من خلال قلبك, هكذا ستعرفين "الله"

 

كانت تلك الأسطر من الرواية : (طعام ..صلاة.. حب) والتي تم تمثيلها كفيلم سينمائي  قامت ببطولته النجمة الأمريكية: جوليا روبرتس

ولا أعلم تماما لماذا وكيف وصل هذه الكتاب لي! فأتذكر حينها وقت زيارتي للمكتبة كنت أبحث عن إحدى أمهات الكتب!

 لأجدني واقفة ومحدقة أمام هذه الرواية! وأقوم بشرائها! وقد نسيت تماما سبب زيارتي للمكتبة!

وأؤمن جدا أن الله سبحانه قد ساق لي هذه الرواية كهدية منه سبحانه 

لأنني في "الوجهة" التي أرادني سبحانه أن أتعلم منها كتجارب لا عقبات! وليعلمني أنها "رحلة" فقط!

وأن هذا الوقت سيمضي إن شاء الله!

وتلك هي الحياة رحلات! فأستعد للوجهة المناسبة لتجربتك الروحية!

ولكن يا عزيزي كن "واعيا"      

بمعنى أخبر عقلك اللاواعي  أنك  رحلة "الوعي"!

واعلم أنه إن  تكررت تلك العقبات بنفس الطريقة!  والألم!

فانت حتما لم تتعلم من تلكالرحلة!

 بالتالي لن تتنقل إلى "الوجهة" الأخرى

لإنك حينها لم (تفهم الرسالة)

وختاما:

جميل أن تثري تجربتك الروحية ورحلاتك وأن تجعلها رحلة لوجهة سلام وشفاء كما فعلت إليزابيث جيلبرت والعديد من الكُتاب من أمريكا كفرانسيس مايز والتي حولت قصتها لرواية :تحت شمستوسكانا!

والتي كتبت عنها مقال هنا في دار مداد الإماراتية الموقرة منذ عام ونصف وكان عنوان ذلك المقال : ميلاد كلمات

ولمن يريد ويحب أن يعرف أكثر عن الكتاب والفيلم فهذه نبذة عنه:

حيث تحكي لنا الكاتبة :إليزابيث غيلبرت في روايتها عن سيرة حياتها

عندما وجدت نفسها عالقة في دائرة من الاكتئاب والإحباط دون وجود مبرر لهذه الحالة!

فهي  كانت تعيش تقريبًا حياة كاملة، ورغما عن ذلك كان تعيش أيام  غارقة بالبكاء دون أن تعرف السبب، بعدها قررت أن ترحل أو تغير الوجهة!

بأن تنهي زواجها وتطلب الطلاق!

ربما كانت تجربتها صعبة و لكنها استطاعت أن تضع حدًّأ لهذه الحالة من خلال الانطلاق برحلة حول العالم لمدة عام تعيش فيها تجارب مختلفة!

حيث انطلقت  الكاتبة إثر تجربة زواج لم تكن طيبة!

 إلى رحلات حول العالم باحثة عن ذاتها وروحها!

كان الدافع  يأسها  والذي جعلها وربما ألهما أن تتتوجه إلى إيطاليا  لتغرق في طيبات مطابخها  وتلتقي بأصدقاء جدد هناك.

بعد ذلك تغير وجهتها إلى الهند لتتسمَّر ساعات متأملة في أسرار الكون والكينونة.

ومن الهند كانت الوجهة او الرحلة  إلى أندونيسيا لتعيش تجربتيها السابقتين مجتمعتين على يد حكيم متمرس حيث تكتشف الحب الحقيقي

لذلك أنصحك بقراءة الكتاب او مشاهدة الفيلم!

أختم بجملة جميلة من روايتها :

السكينة هي القلب ..توقف بالتالي عن البحث عن الاجوبة في العالم.. وعد إلى ذلك المركز وستجد السلام دوما.

 

 

 

 

 

 

 

         

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

© 2019 All Rights Reserved. Powered by UAEPD.NET