• Your Shopping Cart is empty
Wecome to Medad Publishing & Distribution

مغرد يعتلي المنصات

مغرد يعتلي المنصات
  • #9789948240730
Price:45 QAR

مغرد يعتلي المنصات


Author: طلال الفليتي

مغرد يعتلي المنصات

كتاب ثقافي تربوي اجتماعي يقدم الاستخدام الأمثل والإيجابي لأفراد المجتمع في مواقع التواصل الاجتماعي وتسخير الامكانات في خدمة أوطانهم ، خرج الكتاب من النمط التقليدي والحشو حتى لا يكون كلاما نظريا صرفا حيث عمد المؤلف إلى تعزيزه بتجربة شخصية من نشاطه وتفاعله على منصات التواصل الاجتماعي ومواقف وأحداث واقعية ، وتناول باستفاضة ما يبدو له بمثابة مكاسب. كما تتطرق أيضا إلى بيان بعض ما يثير القلق في هذه المواقع، لاسيما أن بعض مستخدمي هذه المواقع يمارسون أدوارا تستهدف أمن المجتمعات واستقراره فكان لزاما على عمالقة "السوشيال ميديا" التصدي لخطاب الكراهية والعنف. وأن المتتبع لمواقع التواصل الاجتماعي يدرك بأن دور المنصات الاجتماعية قد تعاظم على نحو متسارع، خلال العقد الأخير محدثا ثورة هائلة في مجال التواصل وصناعة الرأي العام، كما اضطر التحول غير المسبوق مؤسسات إعلامية مرموقة إلى أن تعيد ترتيب أوراقها حتى تساير الركب، بعدما بات إيصال المعلومة إلى الناس، عملية معقدة ومشوبة بالحذر، على اعتبار أن المتلقي لم يعد مستهلكا سلبيا فحسب، بل صار شريكا ذا صوت مؤثر يتفاعل مع كل ما يطرح بدون قيود . كما يتناول الكاتب أيضا في كتابه محورا حيويا وموضوعا مهما للغاية وهو تسخير مواقع التواصل الاجتماعي للدفاع عن الوطن ومكتسباته وتشجيع أبناء الوطن على التغريد للوطن وقادته ورموزه ، والتفاعل مع القضايا والأحداث والحفاظ على ممتلكات الدولة وبث القيم الوطنية وتحفيزهم على الاضطلاع بمسؤوليتهم المجتمعية إزاء وطنهم ،وأن نؤدي واجبنا عبر سلاح الكلمة واصفا القلم كالسيف في رقاب الأعداء . وفي المنحى ذاته، يرصد الكاتب الجهود التي تبذل لتحقيق استخدام أمثل لمنصات التواصل الاجتماعي، معتمدا في ذلك على إجراءات اعتمدت داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، من أجل حماية أمن المجتمع وتحصين أفراده مما يحيق بهم من انتهاك للخصوصية وترويج لأفكار لا تمت لمجتمعنا بأي صلة . وفي هذا الصدد أيضا ينقل الكاتب مواضيع وقضايا في المنصات الاجتماعية ووظف تجربته وخبرته في هذا المجال بالأدلة والأمثلة والمفاهيم ، وقال الفليتي أن من يجوبون مواقع التواصل الاجتماعي ينتمون إلى مشارب شتى، ذلك أن منهم من تثيره قضية ثقافية وفيهم أيضا من يبحث عن معلومة مفيدة على المستوى العلمي والعملي، ولا يخفى على كل من يرتاد مواقع التواصل الاجتماعي، حجم الأفكار السلبية التي تجتاح الصفحات، فمجرد حصول مشكلة صغرى، ولو بشكل عارض، يحرض متشائمون من دول شتى، على التهويل، آخذين معاول بأياديهم لهدم كل ما يبدو أمامهم، وهذا المنحى الانتحاري رائج في المقام الأول بالنظر إلى كونه سهلا ولأنه لا يستدعي جهدا يذكر، فما أسهل أن يبدي المرء استياءً وامتعاضا من كل شيء، وما أصعب أن يبدي البدائل ويبحث عن أفكار عملية يمكن تحويلها إلى واقع يعود نفعا على الناس. مضيفا: أنه مع بروز أصوات الفتنة والفكر الضال لدى جماعة الإخوان الإرهابية والإسلام منها براء، وجدت أنه كان لزاما علي أن أدلي برأيي وأتحمل مسؤوليتي المجتمعية والوطنية في حفظ أمن بلدي الذي يتبنى إسلاما سمحا ومعتدلا يسعُ كل الناس وكل الأطياف ، وفِي هذا الصدد يقول الفليتي إن الوطن بالنسبة لنا هو الهدف الأسمى ويفوق كل الأهداف والمصالح....الوطن هو الكيان هو الانتماء هو العشق من المهد الى اللحد، وللوطن حق في رقابنا وفرض يجب سداده بالإخلاص والولاء والتفاني والتضحية، الوطن أمن وأمان عطاء ووفاء، لا شيء يعادله ولا يضاهيه شيء. وفي ختام الكتاب يقدم المؤلف ما يراه من وجهة نظره خطوات ضرورية لعقلنة استخدام المنصات الاجتماعية، مع الأخذ بالاعتبار ما قد يعترض تطبيقها من تحديات وصعوبات تقنية وقانونية وحتى أخلاقية، بالنظر إلى اختلاف وجهات النظر إزاء المنصات الاجتماعية ولكن اضطرار البشر إلى استخدام المنصات الاجتماعية نفسها وخضوعهم لتأثيراتها، يحتم بما لا يذر مجالا للتردد، أن يطوروا بصيغة من التفاعل والمشاركة ، ميثاقا يضمن الحد المطلوب، من درء المخاطر وتحقيق المنافع في ثورة الاتصال العارمة والتكنولوجيا المتقدمة المتسارعة . الجدير بالذكر أن هذا الإصدار يعد الإصدار الثالث للإعلامي والكاتب طلال الفليتي بعد إصداريه ( وطني هويتي ) و (رؤى وطنية) ، كما أنه سبق أن أعد وقدم برنامج (تويتر زون ) وتم استضافته في عدة برامج حوارية للحديث عن مواقع التواصل الاجتماعي واستخدامها بشكل إيجابي وهو إعلامي نشط في مواقع التواصل الإجتماعي ، أكاديمي وباحث ومهتم في مجال الهوية الوطنية والإعلام الجديد .

Add new comment

Send to Friend

© 2019 All Rights Reserved. Powered by UAEPD.NET