سابق عصره..!

أمل الحامد

هل تمنيت يوما  ان تكون Icon

 دعنا نعمق كلماتنا! لإن للكلمات ذبذبات! يتجاوب معها الكون! ونقول :

 (هل رغبت) أن تكون Icon؟! لإن الرغبة أعمق من التمني! وهذا موضوع سأتحدث عنه في مقالات قادمة إن شاء الله

من الجميل أن تكون شخصية مُلهمة يُشار لها بالبنان!؟

كالشافعي مثلا والذي يدهشني كيف أنه سابق عصره! بأبيات من قصائده أجدها حتى اللحظة ويومنا هذا يستشهد بها كحكمة !

مثلا  في أحد فصائده يقول:

نعيب زماننا والعيب فينا          وما لزماننا عيب سوانا!

ونهجو ذا الزمان بغير ذنب      ولو نطق الزمان لنا هجانا!

 

ورغم مرور العقود الطويلة على رحيله من عالمنا المؤقت إلا أننا لازلنا نعود لأكثر من شطر له على أنه حكمة!

والأمثلة كثيرة أمثال الشافعي من شعراء وفنانين ومخترعين ومبدعين ونماذج هم أيقونات لزمانهم! وإن إختلفت التسمية!

وأعود وأصيغ السؤال كالتالي: كيف يكون الإنسان سابقا لعصره وأيقونة في نفس الوقت؟

والسؤال الأهم : هل هم فعلا سبقوا عصرهم؟! أم  أن لديهم وعي؟

 لذلك رزقهم الله سبحانه وتعالى الحكمة ؟!

 

لماذا أخبرنا سيدنا و نبينا صلى الله عليه وسلم  في حديثه الشريف : ( استفت قلبك يفتيك)


ماذا فعل مصطفى محمود ليتميز؟ أو الطبيب الأمريكي (التركي) الأصل محمد أوز

أو شمس التبريزي وجلال الدين الرومي ورحلتهما الأربعينية!

قد يظن البعض أنني حصرت الأبداع في هؤلاء !

والحقيقة أنهم هم هذه اللحظة وأن أكتب المقال جالوا بخاطري!

أجدني دوما أعود لمقاطع اليوتيوب للدكتور مصطفى محمود والدكتور أوز وقصائد جلال الدين الرومي وشمس التبريزي

فالحب هنا سلطان! ربما

 

ومن جمال عصرنا هذا (عصر الإعلام الإجتماعي) ومع كثرة البرامج والأيقونات! إلا أنك قد تجد مساحة حرة لأيقوناتك الذين تحبهم ! كأن يحتفل بهم قوقل مثلا سواء بميلادهم أو رحيلهم من على هذا الكوكب المؤقت!

 

وأعود بعد هذا الاستطراد لاستوعب معكم  أننا لكي نصبح في يوما مُلهمين وأن نعيش قرون أطول من أعمارنا !

ما علينا سوى أن نعي كلمات الأديب جبران خليل جبران حينما قال:

كي يتسع ما بداخلك أفسح المجال للصوت الذي في أعماق صوتك !

 ليخاطب أذن أذنه فّإذا أصغيت فقد تسمع في صحو أو صفو  من داخلك!

 ما يكرر عليك التذكير بالأصل الذي جئت منه.