رائحة  العطر ..تعزف على أوتار الروح!

 

وأنت  أيضا عزيزي تؤمن  مثلي تماما  (بالعبارة أعلاه!)

سأحكي لكم حكاية..

ولمن قرأ بعضا من مقالاتي يعرف جيدا أنني أستطرد بحكايات وأحيانا أذكر قصة فيلم معين أو أكتب بقصة سمعتها أو قرأتها أو شاهدتها!

مقالي لهذا اليوم بإذن الله قريب لقلبي جدا.. لإنه برائحة (الياسمين!)

بداية الحكاية في ديسمبر من العام 2019م ..بعد يومين من ورشة العمل التي أقمتها في معرض جدة الدولي للكتاب بعنوان : (الكتابة العلاجية) ولله الحمد على هذه الهدية التي أهداني إياها بعد سلسة محطات ومواقف وتجارب  كانت خير  معلم لي ..

ورشة عمل الكتابة العلاجية جعلتني( أزهر) من جديد ولله الحمد

مر يومان.. وبعدها كنت في زيارة للمبادرات الثقافية في معرض جدة الدولي للكتاب

وهذا اليوم لا يُنسى أبدا.. كان بمثابة  رائحة العطر الطيبة والتي ترسخ في الذاكرة ولا ترحل!

كنت في طريقي لزيارة إحدى المبادرات الثقافية.. ولكن أستوقفني ركن : (ملتقى الياسمين)

رحبت بي (وئام) ..تلك الإنسانة النبيلة  ..ولها من إسمها نصيب

..ولا أعرف وقتها لماذا أنشرح صدري لها؟

. شعرت بالسكينة والسلام و الوئام. .وكأنني ألتقيت بها  منذ عقود...ومن هنا بدأت حكايتي ومعرفتي بالغالية وئام الحبشي (المدير التنفيذي) لملتقى الياسمين تقوى ولله الحمد...كنت يوميا وقتها أزور ركنها في معرض الكتاب...

وانتهى المعرض. .وزرتها في مقر الملتقى..

وكانت فاتحة الخيرات ولله الحمد .. فالوئام معطرا بالياسمين وكأن تلك إشارة من الله سبحانه بأن هذا سيكون عنوان الرحلة...والتي كانت بدايتها .. بورشة العمل : 
(الكتابة العلاجية)

وعدت بذاكرتي للكتابة العلاجية وأدركت أنها كانت بمثابة رحلة علاجية لي أيضا طوال هذا السنوات من العمر ..من التأتأة.. إلى أخصائية نفسية ثم مدربة للكتابة العلاجية..

وكأفأني الله سبحانه ببستان من الياسمين ..أزهرت من جديد ولله الحمد بكل وئام وحب وأخوة في هذا الملتقى الأنيق.. والذي صورت فيه أغلب فيديوهاتي التحفيزية ..

شكرا وئام..لأنك أخترتي الياسمين عبق للروح والذاكرة سيبقى معي دوما إن شاء الله ماحييت